شركاؤنا في الانجاز
(أهلا بكم في موقع (كتاب الطيران المدني في دبي
كان التطور في قطاع الطيران المدني في دبي هائلا بكل المقاييس، خلال العقود الماضية . ففي العام 1959 ، كان كل ما في حوزة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي آنذاك، لبناء أول مطار في الإمارة، هو الطموح والعزيمة فقط، حيث كانت دبي في تلك الفترة من الزمن نقطة لا تكاد تظهر على الخارطة. بدأ الشيخ راشد حلمه، بقرض لا يتجاوز بضعة آلاف من الروبيات ، تحدى بها الجغرافيا السياسية والاقتصادية الصعبة التي كانت سائدة آنذاك ، متأملا أن يخرج بمشروعه الحيوي من حصار الصحراء الى العالم الرحب. وخلال 12 شهرا من العمل الدؤوب ولد اول مطار صغير في الامارة في العام 1960 بطاقة استيعابية تصل الى نحو 200 مسافر فقط كان المطار في بداياته، يعمل بين الساعة السابعة صباحا والواحدة من بعد الظهر. وقد كرس الشيخ راشد كل طاقته لتطوير خدمات المطار من خلال اتخاذ قرارات جريئة اهمها اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة، التي جعلت شركات الطيران تتسابق للقدوم الى دبي مثل أسراب الطيور.
وشَكل العام 1977 تحولا مهماً في تاريخ قطاع الطيران في دبي، حبث حمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبء هذا القطاع سائرا على درب والده الشيخ راشد، فشهد قطاع الطيران معه نهضة قلما شهد العالم نظيرا لها، فأهدت دبي لصناعة الطيران الدولية، تجارب نجاح لا يمكن تكرارها مثل: طيران الإمارات وسوق دبي الحرة والمنطقة الحرة بمطار دبي ومشروع دبي ورلد سنترال، الذي يجسد رؤية دبي للمستقبل. وفي غفلة من الزمن، أصبح مطار دبي ثاني أكثر مطارات العالم ازدحاماً ، ومن المتوقع أن يتعامل مع 51 مليون مسافر في 2011 و 100 مليون في عام 2020 ، ومن المتوقع ان يحتل المرتبة الاولى على قائمة اكبر مطارات العالم مع وصول عدد مستخدميه الى 75 مليون مسافر في العام 2015.
كتاب ( الطيران المدني في دبي – النشأة والمستقبل – 1937 – 2020 ) هو اول كتاب من نوعه يحكي قصة تاريخ ومستقبل قطاع الطيران في هذا الجزء من العالم. ويتميز الكتاب بكونه يتضمن لقاءات حصرية مع شخصيات بارزة كان لها دور مميز في الارتقاء بقطاع الطيران الى ما هو عليه الان، حيث كشفوا للمرة الاولى، عن قصة العمل الشاق والجهد الهائل الذي أوصل قطاع الطيران الى ما هو عليه الآن.
ان هذا الكتاب يتتبع بصدق وشغف، رحلة مذهلة من النجاح شهدتها دبي خلال تحولها إلى مركز دولي مميز للطيران، بدءاً من العام 1937 تاريخ أول رحلة مجدولة لطائرة مائية هبطت على مياه خور هذه المدينة الوادعة، وحتى العام 2020 حيث ينتظرها مستقبل واعد. لكل ذلك أدعوك عزيزي المتصفح وبكل بفخر، لتقليب صفحاته لاكتشاف كيف يصنع القادة العظام التاريخ وكيف يحولون الاحلام الى حقائق على ارض الواقع
المؤلف
|
|||||||||
















